January 2011
8 posts
December 2010
1 post
November 2010
1 post
October 2010
2 posts
September 2010
2 posts
August 2010
8 posts
somehowlou asked: thank you so much. I usually post different genres of music but I'm glad you like it. (blissfulmusic)
ضياع.. قصة قصيرة
تزدوج الزوايا حوله.. وتتفرع كل الطرق.. يجد نفسه.. فجأة.. ضائعًا، هنا طريق دلت عليه إحدى اللوحات الإرشادية: خطر.. وما كان يوحي بالخطر.. وهناك طريقٌ دلت عليه 3 لوحات إرشادية بـ سالك.. وما كان بسالكٍ.. وتزاد الطرق أمامه.. ويزيد الضياع مع كل شعلة ضوء تذوي.. في النهاية.. قرر أن يجلس مكانه.. وتعاقب عليه الليل والنهار..
July 2010
1 post
June 2010
4 posts
كانت
كانت أجمل،، من خيالي في الجمال!! كانت أروع،، لو أبوصف„ وش أقول؟؟ كانت أخجل،، من شفق شمس الغروب.. كانت أجرأ،، من عواصف أو بروق.. كانت أنقى،، من كلام العاشقين.. كانت أبرد،، مثل غيمةْ فصل صيف.. كانت أدفى،، مثل نارٍ في الشتا.. كانت أطهر،، من صدِر أمٍّ حنون.. كانت أبلغ،، من حديث الأنبياءْ„ كانت أصدق،، من شروقٍ أو غروب.. كانت أكذب،، من سرابٍ في الهجير.. كانت أكمل،، من كلامي...
May 2010
2 posts
(الوقت)
nulli:
قالت وش الوقت ؟؟!
ناظرت عيونها .. وصبح الجبين ..
ومرت ثواني وصمت ..
وقلت: الزمان أنتي .. وكوني اللي تبين !!
بدر بن عبدالمحسن
إنها لندن يا عزيزي
أقرأ حاليًا (من بعد انقطاع عن القراءة دام طويلاً) رواية : “إنها لندن يا عزيزي” للكاتبة: حنان الشيخ
نبذة عن الرواية:
ثلاثة ابطال، كل يصارع اوهامه. شابة عراقية جميلة، ومومس مغربية تدعي انها اميرة سعودية، وشاب من لبنان يصطحب قردا راقصا، كل منهم يقع في حب مدينة “لندن”، كل على طريقته يفقاوض تعقيدات البقاء على قيد الحياة في مدينة تقدم الحب والمال والحرية مقابل ثمن باهظ:...
April 2010
14 posts
وَإنِّي أحِبُّكِ
أُحِبُّكِ شَمْسًا تُنِيرُ سَمَائِي
أُحِبُّكِ بَدْرًا يُزِينُ مَسَائِي
أُحِبُّكِ حُبَّ الحَنَانِ لأُمِّي
أُحِبُّكِ حُبَّ أَبِي لِلْعَنَاءِ
أُحُبُّكِ حُبًّا جَرَى فِي دِمَائِي
أُحِبُّكِ حُبَّ غِذَائِي وَمَائِي
أُحِبُّكِ زَهْرًا نَمَا فِي كَيَانِي
فَأَورَقَ مِنْهُ عَظِيمُ الرَّجَاءِ
أُحِبُّكِ أَمْرًا وُجُوبًا لِزَامًا
أُُحِبُّكِِ وَشْمًا بِرَأْسِ بَقَائِي
فَلَو أَنْتِ قُلْتِي تَعَالَ...
لحْظةْ صفَا.. والصَّمْت مَايل للضَّجِيجْ.. غَمَّضْت عينِي.. يمْكن أشُوفك لو لحْظتينْ.. يمكن أقُولِكْ فِي كِلْمتينْ.. يمكن يصِير.. مَا لا يصِير.. يمكن كثِير.. أتْعَبْت عيني بالـ تَصَاوير.. وفَتَّحْتَهَا… بـْ / لَحْظَةْ جِفَا
وينك؟؟؟؟
اِنْت وينك.. وَآنَا ويني.. هذا انْت قدَّامِي.!!!! بَسْ / سُور بينكْ.. و بيني.. !!
آآآه يا مقوى عيونك
آهـ يا مَقْوى عُيُونك.. وآهـ يا طول المسافة.. في جُفُونك.. كنت احسب انّي.. لو عشقْتك.. بَقْوَى عُيُونك.. كنت احسب انّي لو ملَكْتك.. بقْدَر أخُونك.. بَس .. لكِن .. يا حبيبي.. صِرت في عينِك أسِير.. وانتَهْ.. تحَاصرْنِي بْجُفُونك..!!
خل نرجع.. يا حبيبي
لجْلِ باكرْ.. يا حبيبي.. قوم.. ننْسى.. ونْتِمَشَّى.. في دفاترنا القِدِيمة.. لجْل باكر.. يا حبيبي.. قوم نزرع ألفِ وردةْ.. ونبني ألفِ قصرٍ.. وسْط غيمة.. لجْل باكر.. خلّ نرجع للورا شْوَيَّة.. خلّ نرجع يا حبيبي.. لجل باكر.. لْدَفَاتِرْنا القديمة..
قصة/فضيحة: قصيرة: سماح
صمتت سماح، وأحسّت بأنها تريد بتر يدها على أن تزيحها من دفء وحنان يد إبراهيم. كان المكان رماديًا، مليئــًا بالحزن والأسى، وكانت دموع اليوم تهطل من تلك النافذة المؤدية للعالم الخارجي. نظر إليها إبراهيم محاولا ً منع دموعه أن تهطل هي الآخرى.. “حان وقت الرحيل؟؟” لم تجد إجابة ً .. فصمتت..!! “ولكن كنت أستطيع أنا أن أتزوجك!!!” “لقد أصبح الأمر رسميًا بين أبي وابن...
كانا اثنين… أهدته قلمًا للكتابة ، و أهداها حذاء خفيفًا للنزهات ..!
بالقلم كتب...
– رياض الصالح الحسين (via iamy)
March 2010
9 posts
في البداية عليّ أن أنوه بأني لا أعرف لك عنواناً،... →
iamy:
“في البداية عليّ أن أنوه بأني لا أعرف لك عنواناً، وٌإلا لما تكلفتُ الكتابة إليك، ولما حملتُ سعاة البريد عبأ الكلام ، ومهمة التربص بالطرق .. وعليك أن تعرف بأني لم أكتب إليك إلا حينما طرقتَ أبواباً كثيرة ، وأصبحتَ أقرب من أن أتحاشاك ، أو أتجاهل النُذر الذي تسبقك . سيدي الغياب.. مضى زمن طويل وأنت تبالغ باختيار صحبتك إلى البعيد ، وتضاعف عددهم في المنافي، وزمن أطول وأنت لا تسمح لهم بأن يعودوا...
i give MY ALL , to have JUST one night„„ with you.!!